التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو 18, 2020

رسمياً: فقدان حاسة الشم والتذوق والزكام من أعراض فيروس كورونا

أعلنت الحكومة البريطانية رسمياً تغيير قائمة أعراض الإصابة بفيروس كورونا "كوفيد-19" لتضم عنصرين جديدين هما الزكام (فقدان حاسة الشم) وفقدان حاسة التذوق، بعد ضغوط شديدة وانتقادات لتأخر الحكومة في الإعلان عن هذا التطور ومرور العديد من حالات دون تشخيص. ضعف حاسة الشم أو فقدانها تماماً، وضعف حاسة التذوق أو فقدانها أصبحا رسمياً ضمن أعراض مرض فيروس كورونا "Covid-19" المنتشرة، ويتم على هذا الأساس إجراء اختبارات الحمض النووي الفيروسي لهؤلاء المرضى (PCR) للتأكد إن كانوا مصابين بفيروس كورونا أم لا. وقال البروفيسور "جوناثان فان تام" المسئول عن القطاع الصحي في بريطانيا، إن هذا القرار سيرفع نسبة المرضى المكتشف إصابتهم بفيروس الكورونا المستجد "كوفيد-19" بنسبة 3 إلى 4%. القائمة الجديدة لأعراض كورونا Covid-19 بناءاً على قرار الحكومة البريطانية، فستتضمن القائمة الرسمية الجديدة للأعراض ما إذا كان المريض يعاني من سعال مستمر (كحة)، ارتفاع في درجة الحرارة و فقدان حاسة الشم، وهو ما يعني فقدان القدرة على التذوق أيضاً. ماذا يجب أن يفعل من يُصاب بفقدان الشم والتذوق؟ يقول ا

التهاب الحلق والبلعوم | أعراض وعلاج بالأدوية والأعشاب

ما هو التهاب البلعوم/ الحلق ؟ (بالإنجليزية: sore throat الاسم العلمي: Pharyngitis) هو دخول عدوى فيروسية أو بكتيرية إلى البلعوم، فيقاومها الجهاز المناعي وينتج عن ذلك بعض الأعراض الجسدية مثل ألم الحلق (الزور) وارتفاع درجة الحرارة، وهو يعتبر أكثر الأمراض التي تجعل الناس يزورون طبيب الأنف والأذن والحنجرة. احتقان الحلق أكثر حدوثاً في الطقس البارد أي في الشتاء أكثر من الصيف نظراً لأنه يحدث كامتداد لنزلات البرد في الكثير من الحالات. وأغلب حالات التهاب الحلق سببها فيروسي، لكن يُمكن أن يكون سببه بكتيري وتختلف الأعراض والمدة طبقاً للسبب كما سيأتي في الشرح. ما أسباب التهاب الحلق والبلعوم؟ تتعدد أنواع الميكروبات المسببة لالتهاب الحلق، من فيروسات إلى بكتيريا وغيرها، لكن الفيروسات هي الأكثر شيوعاً تليها البكتيريا، والتفصيل كالتالي: العدوى الفيروسية : تعتبر الفيروسات هي السبب الأشهر لحدوثه، وتوجد العديد من الفيروسات التي تسبب   التهاب الحلق والبلعوم مثل فيروس البرد "Rhinovirus" والأدينوفيروس "Adenovirus" وفيروس الإنفلونزا وأيضاً فيروس إبشتاين-بار . ولا تستجيب تلك الحالات للعلاج ب