أسباب الصمم وضعف السمع في الأطفال وحديثي الولادة وتأثيره وطريقة اكتشافه

    من المعروف طبياً أن سلامة حاسة السمع عامل أساسي لمساعدة الطفل على تطوير مهارات التحدّث والمهارات اللغوية، وعليه فإن إصابة الطفل بالصمم في فترة الطفولة يتسبب في تأخر تطوير مهارات التحدث عنده، لذلك وجب التنويه على هذه النقطة وتحديد الأسباب التي تؤدي إلى ضعف السمع في الأطفال، وطريقة اكتشافها وعلاجها.

    أسباب الصمم وضعف السمع في الأطفال

    يوجد نوعان من الصمم الأول توصيلي والثاني إدراكي أو عصبي، وكلاهما يشتركان في الأسباب لكن النوع التوصيلي هو الأكثر حدوثاً والأخفّ آثاراً، وأسبابهما في الغالب تكون إما ابتلاءات خلقية منذ الولادة أو بسبب التعرض للإصابة أو السبب الأكثر حدوثاً وهو التهابات الأذن، ومن أمثلتها:
    ضعف-السمع-في-الأطفال-الصمم

    • التهابات الأذن وخاصة التهاب الأذن الوسطى.
    • الحصبة
    • التهاب الغدة النكافية
    • تناول الأدوية المضرة بالأذن
    • الجديري
    • إصابات الرأس.
    • التهابات الأغشية السحائية
    وتوجد ثلاثة أسباب هي الأكثر انتشاراً بين ما سبق هي الحصبة والنكافية والتهاب الأغشية السحائية.

    كيف تعرف أن ابنك مصاب بالصمم أو ضعف السمع؟ (الأعراض)

    يتم ملاحظة أن الطفل لا يستجيب للضوضاء ولا الأصوات العالية، كما أنه لا يستجيب لصوت أمه خلافاً لما اعتاد عليه، بالإضافة إلى معاناته من أعراض المرض الأساسي المسبب لضعف السمع، مثل حالات التهاب الذن الوسطى تجد أن الطفل يُعاني من ألم بالأذن يجعله يشد أذنه كثيراً أو يبكي بدون سبب وقد يكون يعاني من رشح وانسداد بالأنف أيضاً.

    ويمكن ملاحظة أعراض الحصبة مثلاً بوجود طفح جلدي مميز وكذلك الجديري، أو ملاحظة ظهور تورم تحت الأذن في حالة التهاب الغدة النكافية.
    شارك المقال
    Tamer Mobarak
    تامر مبارك| طبيب بشري، عندي موقع طبي، وهذا الموقع، أهوى التدوين منذ 2010، ومحرر في موقعالطب اليوم .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق