غسيل الأذن| الطريقة, دواعي وموانع الاستعمال والمضاعفات وعلاجها

غسيل الأذن هو إجراء طبي يتم اللجوء إليه لإزالة الشمع المتراكم بالأذن بشكل زائد عن الطبيعي ويسبب أعراضاً مثل فقدان السمع (مؤقت) والشعور بألم في الأذن, مزيد من التفاصيل هنا, بالإضافة إلى استخدامات أخرى سيأتي ذكرها.

وفي هذا المقال سنشرح كيفية غسل الأذن بطريقة صحيحة, وسنعرض دواعي استعماله, والموانع الطبية لغسيل الأذن, بالإضافة إلى المضاعفات المحتملة لعملية غسيل الأذن وطرق التعامل معها.
طريقة-غسل-الأذن

طريقة غسل الأذن

- يتم استخدام محقن (سرنجة) طبية كبيرة خاصة بغسيل الأذن, وماء معقم دافىء إلى درجة حرارة تعادل درجة حرارة الجسم.
- يتم توجيه فوّهة السرنجة ناحية الخلف وإلى أعلى على امتداد القناة السمعية وذلك بعد جعلها مستقيمة بشد شحمة الأذن, ثم يتم ضخّ المياه ببطء وبقوة متوسطة, ويستخدم طبق شبيه بالكلية (مخصص لهذا الغرض) لاستقبال الماء الخارج من الأذن مذاب فيه الشمع.

دواعي غسيل الأذن


  • تراكم الشمع إلى حد يُسبب الصمم أو يُصعّب على الطبيب الكشف على طبلة الأذن.
  • إخراج الأجسام الغريبة من الأذن ما لم تكن مغروزة وملتصقة.
  • في حالة وجود كتلة فطرية ناتجة عن التهابات الأذن الفطرية.
  • لإجراء اختبارات التوازن.

موانع غسل الأذن

  • في حال وجود ثقب في الطبلة سواء في حادث أو لأي سبب آخر.
  • في حال وجود جسم غريب كبير الحجم أو يكون الجسم الغريب حبيبات خضراء مثلاً.
  • التهاب الأذن الحاد المتفشّي.
  • في حالة وجود ناسور بين الأذن الوسطى والداخلية.
ما هي المضاعفات المحتملة لعملية غسيل الأذن؟
1. الجرح
أ. حدوث ثقب في طبلة الأذن: حيث يشعر المريض بألم شديد مفاجيء مع دوخة وفقدان تام للسمع, كما يمكن أن يشعر بدخول سوائل إلى البلعوم.
العلاج: إيقاف غسيل الأذن فوراً, وإعطاء المريض مضادّات حيوية.

ب. جرح القناة السمعية الخارجية: إما بسبب فوّهة السرنجة أو بسبب استخدام ماء ساخن جداً.
العلاج: إيقاف غسيل الذن فوراً وإعطاء مضادات حيوية موضعية.

2. حدوث عدوى:
4. دوخة وقيء في حال استخدام مياه ساخنة أو باردة أكثر من اللازم.

مقالات مُشابهة قد تهمك

أحدث الأخبار