2018/06/27

مضاعفات التهاب الأذن الوسطى الصديدي, أسباب حدوثها وطرق انتشارها


رغم أن المضادّات الحيوية القوية قللت احتمالات حدوث مُضاعفات لالتهاب الأذن الوسطى, إلا أنه ما زالت بعض المضاعفات الخطيرة تحدث, وللأسف فإن لها معدّل وفيات عالي بسبب امتدادها لأماكن حساسة جداً داخل الدماغ.

أسباب حدوث المُضاعفات

  1. الالتهاب الصديدي الحادّ للأذن الوسطى مالم تتم معالجته جيداً.
  2. حدوث التهاب حادّ متفاقم عن التهاب صديدي مزمن موجود أصلاً بالأذن الوسطى.
  3. حدوث سوسة الأذن الوسطى.
    مضاعفات-التهاب-الأذن-الوسطى

توزيع نسب حدوث المُضاعفات

كما ذكرنا في بداية المقال, ساهمت المُضادّات الحيوية في تقليل نسبة حدوث المُضاعفات, فمثلاً قبل عصر المُضادّات الحيوية كانت نسبة حدوث التهاب عظمة الخشاء (إحدى المضاعفات) الذي يتطلب تدخلاً جراحياً 25-50% من الحالات, بينما تضاءلت النسبة في الوقت الحالي إلى ما يقارب 0.36% أي أقل من 1%.
المُضاعفات الأكثر حدوثاً خارج الدماغ هي الخراج خلف الأذن, أما الأكثر حدوثاً داخل الدماغ والأخطر هي التهاب الأغشية السحائية المغلفة لنسيج المخ.
نسبة حدوث المضاعفات تزداد في الأطفال أكثر من البالغين.

طُرُق انتشار المضاعفات

  • الطريق المباشر: عبر تآكل العظام مثلما يحدث في سحال وجود "سوسة الأذن الوسطى".
  • عن طريق الدم: عن طريق الأوردة وإلى الجيوب الوريدية والأغشية السحائية, وهذا يحدث أكثر في حالات الالتهاب الحادّ.
  • بعض الابتلاءات الخلقية تُسهّل انتقال العدوى وحدوث المُضاعفات مثل وجود فتحة (نافذة صغيرة) في قناة الأذن, أو ضعف طبقة العظام الحامية.
  • بعض حالات ما بعد الجراحة مثلما يحدث عند اسئصال عظمة الركاب مثلاً.

مُضاعفات الالتهاب الصديدي للأذن الوسطى وتصنيفها

أ. مضاعفات في عظام الجمجمة (عظمة الصدغ)

  1. التهاب عظمة الخشاء.
  2. التهاب العظمة الصخرية Petrous bone.
  3. شلل العصب السابع.

ب. مُضاعفات داخل الجمجمة (داخل الدماغ)

  1. خراج خارج غشاء الأم الجافية, ويمكن أن يحدث داخلها.
  2. التهاب الأغشية السحائية.
  3. خراج بالمخ.
  4. تخثر الجيوب الأنفية الجانبية.
  5. استسقاء بالمخ.

ج. مضاعفات خارج الجمجمة

  1. التهاب الأذن الخارجية.
  2. خُرّاج خلف الأذن.