2018/03/03

ارتشاح خلف طبلة الأذن| أسباب, أعراض وطريقة علاج


الالتهاب المائي (الإفرازي) للأذن الوسطى أو ما يُطلق عليه "الارتشاح خلف طبلة الأذن" هو أكثر أسباب فقدان السمع (الصمم) في الأطفال انتشاراً.

التعريف: هو عبارة عن تراكم للسوائل في الأذن الوسطى ينتج عن انسداد قناة استاكيوس أو كأحد مضاعفات الالتهاب الحادّ للأذن الوسطى لو لم يتم علاجه بطريقة صحيحة, والالتهاب المائي هو أحد أنواع الالتهابات المزمنة للأذن الوسطى.

في الشخص الطبيعي, تتنفس الأذن الوسطى بمعدل 3-4 مرات كل دقيقة وذلك عندما تفتح قناة استاكيوس مثلما أثناء البلع, وبعدها فإن الأوعية الدموية الموجودة في الطبقة المخاطية للأذن الوسطى تمتصّ الأكسجين من الهواء الداخل.
التهاب-مائي-الأذن-الوسطى

في حالة انسداد قناة استاكيوس, ينتج ضغط سالب داخل الأذن الوسطى مما يؤدي إلى سحب السوائل وتراكمها هناك ما يؤدي بدوره إلى فقدان السمع في تلك الأذن.

أسباب الارتشاح خلف طبلة الأذن


  • فشل علاج حالات الالتهاب الصديدي الحادّ للأذن الوسطى.
  • انسداد قناة استاكيوس سواء بسبب الفشل الوظيفي, أو تضخم الزوائد الأنفية أو أورام البلعوم الأنفي أو في حالات الحنك المشقوق أو التهابات الأنف نتيجة الحساسية, أو بسبب التهاب الجيوب الأنفية.
  • العلاج الإشعاعي أو الإصابات الضغطية.

أعراض التهاب الأذن الوسطى المائي

  • الصمم (فقدان السمع) هو العرض الأول وقد يكون الوحيد.
  • صوت بقبقة (حركة سوائل) في الأذن.
  • طنين الأذن.

العلامات (يكتشفها الطبيب)

  • انكماش طبلة الأذن.
  • يكون لون الطبلة بين الأصفر والرمادي الباهت.

الفحوصات التشخيصية

  1. اختبارات السمع : تيمبانوجرام (نوع ب).
  2. آشعة X-ray أو آشعة مقطعية على البلعوم الأنفي.
  3. يتم عمل منظار للبلعوم الأنفي في البالغين المصابين بهذا المرض لو كان في أذن واحدة فقط, وذلك من أجل استبعاد احتمالية إصابتهم بسرطان البلعوم.

علاج الالتهاب المائي للأذن الوسطى

أ. العلاج المحافظ
  • معالجة الأسباب المؤدية للمرض.
  • مضادات حيوية.
  • كورتيزون.
  • مذيبات للمخاط.
  • مضادات احتقان الأنف.
ب. العلاج الجراحي

يتم شق الطبلة جراحياً وتركيب أنابيب تهوية وتنفس للأذن الوسطى, وأيضاً لتصريف السوائل المتراكمة, ويتم اللجوء للجراحة في الحالات التالية:
  1. إذا فشل العلاج بالمضادّات الحيوية والعلاج الآخر لمدة 3 أشهر متصلة.
  2. بدء حدوث المضاعفات.
  3. إذا كان سبب المرض دائم ولا يمكن معالجته في تلك الفترة, مثل الحنك المشقوق أو حالات أورام البلعوم الأنفي.